محمد ناصر الألباني
4
إرواء الغليل
بشرائع الاسلام قال : والذي أكرمك لا أتطوع شيئا ، ولا أنقص مما فرض الله علي شيئا ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : أفلح إن صدق ، أو دخل الجنة . ومن التأمل في هاتين الروايتين يتبين ان روايته الكتاب مؤلفة منهما . وللحديث شاهد من رواية انس قال : ( سأل رجل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : يا رسول الله كم افترض الله عز وجل على عباده من الصلوات ؟ قال : افترض الله على عباده صلوات خمسا ، قال : يا رسول الله ! هل قبلهن أو بعدهن شيئا ؟ قال : افترض الله على عباده صلوات خمسا ، فحلف الرجل لا يزيد عليه شيئا ، ولا ينقص منه شيئا ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ان صدق ليدخلن الجنة . أخرجه النسائي والدارقطني ( ص 85 ) . وإسناده صحيح على شرط مسلم . وأصله في البخاري ( 1 / 26 - 27 ) من طريق أخرى عن أنس ومسلم ( 1 / 32 ) والترمذي ( 1 / 121 ) وقال : حديث حسن غريب من هذا الوجه . 297 - ( حديث ( رفع القلم عن ثلاثة ) الخ ) ص 81 صحيح . وقد ورد من حديث عائشة ، وعلي بن أبي طالب ، وأبي قتادة الأنصاري . اما حديث عائشة فلفظه : ( رفع القلم عن ثلاثة : عن النائم حتى يستيقظ ، وعن المبتلى حتى يبرأ ( وفي رواية : وعن المجنون ( وفي لفظ : المعتوه ) حتى يعقل أو يفيق ) وعن الصبي حتى يكبر . ( وفي رواية : حتى يحتلم ) رواه أبو داود ( 4398 ) والسياق له والنسائي ( 2 / 100 ) وله الرواية الثانية ، والدارمي ( 2 / 171 ) وله الرواية الثالثة وابن ماجة ( 2041 ) وابن حبان ( 1496 ) وابن الجارود في المنتقى ( ص 77 ) والحاكم ( 2 / 59 ) واحمد ( 6 / 100 - 101 ، 101 ، 144 ) وأبو يعلى ( ق 208 / 1 ) عن حماد بن سلمة عن حماد عن إبراهيم عن الأسود عنها مرفوعا . وقال الحاكم :